تحل يومه الثلاثاء 10 رمضان 1446 هجرية، ذكرى وفاة أبي الأمة المغربية المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، وهي مناسبة نستحضر من خلالها التضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل من أجل حرية واستقلال بلاده وشعبه، فانكب رحمه الله على تشييد الصرح الوطني وبناء الدولة المغربية الحديثة بتواز مع تقوية اللحمة الوطنية والبيعة الوثقى التي تربط بين الشعب المغربي الأبي والعرش العلوي المجيد، ليواصل من بعده رفيقه في الكفاح المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه٬ ترسيخ هذه المكتسبات من خلال الإلتزام بتنفيذ ورش ضخم لتنمية البلاد و رقيها. ووفق نفس الرؤية السديدة، سار بكل عزم وتفاني، وارث سره، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، على مواصلة تفعيل وتدعيم هذا المسار النير، عبر جعل المغرب ينخرط في مرحلة جديدة، هي مرحلة الحداثة والتنمية المستدامة في شتى المجالات.
ونتضرع إلى المولى عز و جل أن يتغمد بواسع رحمته ورضوانه المغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله تربتهما، وان يحفظ عاهلنا المفدى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأدام عزه و علاه، و يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بشقيق جلالته صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظه في سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعاء.
محمد الحبيب نازومي
رئيس المجلس الإقليمي لكلميم















